• رئيس وأعضاء غرفة الشرقية: في يوم الوطن تحشد الطاقات لصناعة مستقبل جديد إستنادا على تاريخ مشرف

    21/09/2017

     


    بمناسبة اليوم الوطني الـ(87)
    رئيس وأعضاء غرفة الشرقية: في يوم الوطن تحشد الطاقات لصناعة مستقبل جديد إستنادا على تاريخ مشرف

     
    قال رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية، «عبدالرحمن بن صالح العطيشان»، إن حلول ذكرى اليوم الوطني الـ(87) لتوحيد المملكة تحت راية واحدة باتت لحظة مواتية لحشد طاقات أبناء هذا الوطن المعطاء للمشاركة في مسيرة التنمية بكل اقتدار لصناعة مستقبل واعد وجديد وللمحافظة على مكتسبات هائلة مكسية بالعزة والتمكين .
     ورفع العطيشان أصالة عن نفسه ونيابة عن قطاع الأعمال بالمنطقة الشرقية التهنئة والتبريكات لقائد مسيرة الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين، الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، وولي عهده الامين صاحب السمو الملكي الأمير «محمد بن سلمان بن عبدالعزيز» نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، مبتهلاً إلى الله تعالى بأن يُديم على هذه البلاد عزها وآمنها. وأن يمد بالتمكين قادتها وجنودها الذي يذودون عن حدودها في الحد الجنوبي وفي كافة ميادين الوطن .
    وأضاف رئيس غرفة الشرقية ، أنه بحلول اليوم الوطني للملكة دائمًا ما تستعيد الأذهان هذا الحدث التاريخي الهام، وتلك المسيرة الشاقة التي خاضها البطل الموحد - المغفور له بإذن الله تعالى- الملك «عبدالعزيز آل سعود» - طيب الله ثراه -، لأجل جمع الشتات وتوحيد البلاد تحت راية واحدة، وتأسيس دولة راسخة على مبادئ وقيم الشريعة الإسلامية، حتى أصبحت دولة لها خصوصيتها ورسالتها ومكانتها بين دول العالم أجمع، منوهًا إلى أهمية إحياء هذا التاريخ بين الشباب والأجيال القادمة وتوعيتهم به ودفعهم للمشاركة في إحياء ذكراه، لما في تجارب الماضي من عبرة وعظة واستفادة كبرى في الانتقال الآمن إلى الحاضر، ومن ثمّ القدرة على صياغة مستقبل أفضل للأجيال القادمة,
    وأكد العطشان، أن المملكة تصوغ بالفعل مستقبلها اليوم استنادًا على تاريخ حافل بالإنجازات، وتلك الأعمدة الراسخة التي أسسها الآباء والأجداد، مشيرًا إلى رؤية 2030م التي صاغها العام الماضي أحفاد المؤسس، لأجل بناء حياة أفضل لكافة المواطنين، وذلك بتنويع القاعدة الاقتصادية والحد من الاعتماد على مداخيل النفط كمورد أساسي للدخل الوطني،  كما أخذت تُسهم بما تضمنته من إصلاحات هيكلية في إرساء قواعد التنافسية والحوكمة وإعادة صياغة واكتشاف الفرص الاستثمارية وكيفية الاستفادة منها في مختلف مناطق المملكة.
    رؤية حضارية
    ومن جانبه، يقول نائب رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية، حسن بن مسفر الزهراني، إننا بهذه المناسبة، نهنئ أنفسنا بما تحقق طوال الـ87 عامًا الماضية، وهو ما لم يتحقق لولا فضل الله أولاً ثمّ القواعد الراسخة والرؤية الحضارية المكتملة التي وضعها الملك المؤسس، «عبدالعزيز آل سعود» - طيب الله ثراه -، وجاءت لتُمثل الدولة الناهضة بكل طموحاتها وآمالها وأهدافها، حتى أصبحت نبراسًا يهتدي بها اللاحقون من بعده، مشيرًا إلى أن ذكرى اليوم الوطني تمثل لدى كافة المواطنين ورجال الأعمال على وجه الخصوص معنى الانطلاق والمشاركة في بناء الوطن، وأداء دور رائد في تحقيق عملية التنمية المستدامة، داعيًا المولى عز وجل بالتوفيق في استمرار المسيرة نحو التقدم والازدهار.  
    ويرى نائب رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية محمد بن سعد الفراج، ، أن ذكرى توحيد المملكة تحت راية واحدة تُمثل الكثير بالنسبة لنا،  حيث التأمل الإيجابي فيما تحقق من أهداف وفيما مأمول تحقيقه السنوات المقبلة، مشيرًا إلى القفزات التنموية الكبرى التي حققتها المملكة على مدار الـ87 عامًا الماضية، كالقفزة التعليمية والصحية والصناعية الكبرى، مبدئًا تفاؤله بالمستقبل في ظل ما وضعته القيادة الرشيدة من رؤية استراتيجية واضحة لما ستصبح عليه المملكة عام 2030م، معتبرًا وضعها والبدء في تنفيذ بنودها بمثابة نقلة نوعية في مسار المملكة نحو المستقبل.
    وأشار الفراج، إلى حالة السلام الاجتماعي التي يحياها المجتمع السعودي وأرسى قواعدها الملك المؤسس -عليه رحمة الله تعالى-، وصار على نهجه في المحافظة عليها أبناؤه الملوك البررة من بعده (سعود، فيصل، خالد، فهد، عبدالله، سلمان)، مؤكدًا أن السلام الاجتماعي، هو وقود النمو وعصب التنمية ومانح الأمم الصلابة في مواجهة التحديات.

    مكامن القوة
    فيما يؤكد عضو مجلس الإدارة، إبراهيم بن محمد آل الشيخ، أن ما تشهده المملكة اليوم من ازدهار على كافة الأصعدة، وفي جميع المستويات، هو امتداد لما أرساه الملك المؤسس - طيب الله ثراه - من أسس وثوابت قامت عليها الدولة السعودية الحديثة، وصار عليها أبناؤه الملوك من بعده، لافتًا إلى أن المملكة تعيش في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز» وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير «محمد بن سلمان بن عبدالعزيز» أزهى عهودها وعصرًا جديدًا ينتقل بالمملكة وفقًا لرؤية حكيمة إلى آفاق المستقبل، مؤكدًا أن إقرار رؤية 2030م بما تستهدفه من تقليل الاعتماد على النفط كمورد وحيد للدخل الوطني، وما تقوم عليه من تخطيط استراتيجي وفقا لمدة زمنية محددة هي امتداد طبيعي لمبادئ التخطيط التي قامت عليها البلاد منذ نشأتها. 
    ومن جهته، يدعو عضو مجلس الإدارة، بندر الجابري القحطاني، الشباب والشابات إلى الوقوف مليًا أمام ما يحمله هذا التاريخ العظيم من إنجازات كبرى بدأت بالتوحد تحت راية واحدة واستمرت إلى اليوم عالية خفاقة، ، لافتاً  بأن المملكة تصوغ اليوم مستقبلها مستندة على تلك الأعمدة الراسخة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، التي أرساها الآباء والأجداد، وأصبحت نبراسًا يهتدي إليه الجميع ومرجعًا يقودنا إلى التقدم والازدهار، مثنيًا على ما اتخذه ولاة الأمر من قرارات اقتصادية حازمة تدور حول الاستغلال الأمثل لكافة مكامن القوة التي تملكها البلاد، مُضيفًا بأن هذا التاريخ العزيز على قلوبنا هو بمثابة قوة دفع لنا جميعًا مواطنين ومواطنات وجرعة نشاط نحتاجها من عام إلى آخر لمواصلة مسيرة البناء والنمو. 
    نمو  حضاري
    ويقول عضو مجلس الإدارة، رشيد بن عبدالله الرشيد، إن ذكرى توحيد البلاد وإرساء مبادئ الاستقرار والأمان مكّنها من تحقيق التقدم والازدهار على كافة المستويات والقطاعات بخاصة الاقتصادية منها إلى أن أصبحت بفضل الله تعالى وولاة أمرها من ملوكها البررة وسواعد أبناءها الكرام ضمن أقوى عشرين دولة اقتصادية في العالم، ومحط أنظار العالم بأسره، وبها أكبر مجمعات لإنتاج النفط والبتروكيماويات والغاز، إضافة إلى أنها وجهة العالم الإسلامي بوجود مكة المكرمة.
    وأكد الرشيد، على نهج التطور والنمو المحسوب، وهو النهج الذي اتبعه الأبناء من بعد المؤسس - طيب الله ثراه -،  بأن حققوا النمو  الحضاري مع الحفاظ في الوقت نفسه على الخصوصية الدينية للبلاد، مشيرًا إلى  أن اليوم الوطني هو مناسبة للتأكيد على الوحدة والتذكير ببدء الانطلاق والتقدم، فمنذ أن تم وضع الأساس للنمو والتطور واصل الأبناء الملوك الكرام مسيرة النمو، ولذلك فالإنجازات تتواصل والبلاد تسير باتجاه الأمام.
    ويرى من جهته عضو مجلس الإدارة عبدالحكيم بن حمد العمار الخالدي، أن اليوم الوطني هو تاريخ انتقال الدولة السعودية إلى التوحد تحت راية واحدة، لافتًا إلى أن التوحد على كلمة سواء هو محور القوة ومكمنها، وما استمرار المملكة نحو التحضر والنمو من جيل إلى آخر إلا بسبب الوحدة التي أرسى قواعدها الملك المؤسس «عبدالعزيز آل سعود» - طيب الله ثراه، مشيرًا إلى ما تخطوه المملكة الآن من خطوات جادة وبرؤية ثاقبة نحو استغلال أمثل لما تمتلكه المملكة من موارد طبيعية وموقع جغرافي استراتيجي وأيضًا موارد بشرية طواقه للعمل والانجاز، مشيدًا بالقرارات الاقتصادية الحازمة التي اتخذها  خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز» وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير «محمد بن سلمان بن عبدالعزيز»، مؤكدًا على اهميتها في الانتقال الآمن إلى المستقبل.
    عناصر القوة
    وقالت عضو مجلس الإدارة، سميرة بنت عبدالرحمن الصويغ، إن اليوم الوطني بكل ما تحقق فيه على مدى 87 عامًا هو أحد أهم إنجازات الملك «عبدالعزيز آل سعود» - طيب الله ثراه -، التي لن ينساها له التاريخ، وأيضًا لن تنسى له المرأة السعودية جل اهتمامه بعد توحيده البلاد بشؤونها، فقد كان داعمًا لكل خير يعزّز مكانتها في ضوء ما نصت عليه تعاليم الشريعة الإسلامية، وما تتمتع به المرأة السعودية اليوم ما هو إلا امتداد لما أرساه المؤسس رحمه الله، وأشارت الصويغ، إلى أن المرأة اليوم أصبحت في ظل قيادة  خادم الحرمين الشريفين، الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، وصاحب السمو الملكي الأمير «محمد بن سلمان بن عبدالعزيز»، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، عنصرًا مهمّاً من عناصر القوة التي تمتلكها المملكة؛ إذ تُشكل ما يزيد على الـ50% من إجمالي عدد الخريجين الجامعيين، داعية المرأة السعودية إلى مزيد من المعرفة والابتكار.
    قراءة الماضي
    وقال عضو مجلس الإدارة، عبدالعزيز بن محمد العثمان، إن اليوم الوطني يجعلنا نتوقف لإعادة قراءة الماضي حتى نستطيع استكمال المسيرة والوصول إلى المستقبل، مشيرًا إلى ما بالماضي من انجازات مُحفزة ودافعة إلى مواصلة المسيرة على - قدم وساق- ، فمنذ أن وحد المؤسس الملك «عبدالعزيز آل سعود» – طيب الله ثراه-  البلاد وهو يتبنى التطوير طريقًا للتقدم والازدهار، حتى سار التطوير منهجًا راسخًا في العقول فما من قطاع إلا ولحقه التطوير بما يتناسب ومتطلبات العصر الحديث وبلا مخالفة للأسس الشرعية التي قامت عليها البلاد.
    وأشار العثمان، إلى حالة التقدم والانفتاح الاقتصادي التي أوجدها خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز» وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير «محمد بن سلمان بن عبدالعزيز»، مهندس رؤية المستقبل 2030م، التي انطلقت لتعكس القدرات الحقيقية لبلادنا بما تمتلكه من قدرات استثمارية ضخمة في مختلف المجالات مؤهلة لأن تكون محركًا لاقتصادنا وموردًا إضافيًا للدخل الوطني.
    نقطة حسم
    واتفق عضو مجلس إدارة الغرفة عبدالمحسن بن عبدالمجيد الفرج، ، مع أن المملكة تصوخ رؤيتها اليوم استنادًا على القواعد والأعمدة المتينة التي أرساها الآباء والأجداد، مبيناً أن ما نراه اليوم من نمو اقتصادي وزيادة مطردة في حجم الفرص الاستثمارية وفتح للأسواق، يعد مؤشرًا قويًا على أن المملكة بفضل الله أولاً ثم جهود خادمن الحرمين الشرفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز» وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير «محمد بن سلمان بن عبدالعزيز» تسير نحو المستقبل بخطوات محسوبة وبرؤية شبابية ملؤها الحماس وحب الأوطان، داعيًا الشباب والشابات إلى الاستفادة من حالة الحراك الاقتصادي في المملكة وتقديم منتجات ابتكارية تنافسية لأننا في مرحلة نهوض وحركة لا تتوقف.
    فرحة غامرة
    من جانبه قال  عضو مجلس الإدارة غدران بن سعيد غدران، أن حلول الذكرى الـ87  لليوم الوطني باتت لحظة لإستلهام مفاخر هذا الوطن على يد أبناءه ، قائلاً: أن هذا اليوم فرصة يستلهم من خلاله الشعب بفخر وإعتزاز  السعودي التحديات الجسام  التي سبقت لحظة جمع الشمل وتوحد الأجزاء على يد المؤسس  المغفور له بإذن الله تعالى- الملك «عبدالعزيز آل سعود»، مشيرًا إلى أهمية التأمل في مثل هذا اليوم لأخذ العبرة والعزة والاستفادة من جيل الماضي، مبينًا أن دراسة الماضي والتأمل فيه هو أولى خطوات النجاح والانطلاق، ناصحًا شباب وشابات الوطن بالنظر إلى الماضي والتأمل بأحداثه والاستفادة من خبرات مواقفه، وأضاف غدران، بهذه المناسبة ابتهل الى الله بأن يديم على بلادنا آمنها وعزها وازدهارها وقوتها ويدعم كيانها ووحدتها وأن يرفع من شأنها بين الأمم على يد القائد الوالد خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز» - حفظه الله- و ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير «محمد بن سلمان بن عبدالعزيز».
    ملحمة التوحد
    فيما يذهب عضو مجلس الإدارة، فهد بن عبدالرحمن الثنيان، بالقول: إن اليوم الوطني يُمثل أعظم معاني الوطنية، فهو يذكرنا بملحمة التوحد تحت علم واحد وقيادة واحدة، استطاعت أن توفر للملكة ثوابت الانطلاق وقواعد البناء على أسس صلبة، التي أهمها المواطن السعودي، بأن وفرت له التعليم المناسب والمسكن الملائم فأصبح قادرًا على الابتكار والابداع والمنافسة في مختلف المجالات، فهنيئًا لنا قادتنا من أبناء الملك المؤسس - طيب الله ثراه-، الذين صاروا على الدرب والنهج فصارت المملكة نموذجًا للتقدم والازدهار بين الدول.
    وأشار الثنيان، إلى ما تملكه البلاد من إمكانات طبيعية وعقول بشرية قادرة بفضل الله تعالى على إدارة تلك الإمكانات، وهناك العديد من الطروحات والمشاريع ضمن رؤية حكيمة أعلنتها قيادة رشيدة تؤهلنا بإذن الله لتحقيق نهضة شاملة ومستديمة في البلاد، وبهذا نرفع أسمى آيات التهاني لقيادتنا الحكيمة ولأبناء الوطن كافة باليوم الوطني المجيد، ونسأل الله أن يحفظهم و أن يحفظ لنا وطننا الغالي.
    خزانة الوطن
    ويرى عضو مجلس الإدارة، فيصل بن صالح القريشي، أن مناسبة اليوم الوطني، تعني بالنسبة لنا كرجال أعمال مناسبة الاستقرار والالتقاء تحت راية (لا إله إلا الله، محمد رسول الله)، وما للاستقرار من أهمية كبرى في النهوض الاقتصادي، وبالمقارنة مع أوضاع العديد من الدول والشعوب سنجد أن نعم الله علينا وافرة، لذلك نجد حجم الاستثمار الأجنبي يتزايد كمًا وكيفًا ، معربًا عن أمله في أن يستفيد المواطنون ورجال الأعمال من حالة الحراك الحاصلة، ومن هذه البيئة المُحفزة لتحقيق المزيد من الإبداع في خدمة الوطن.
    ويقول عضو مجلس الإدارة، فيصل بن عبدالله فؤاد بوبشيت، إن ذكرى اليوم الوطني للمملكة تُمثل مرحلة هامة تشرح لنا كيف انطلقت البلاد واستمرت رغم ما يعصف بالعالم من متغيرات، واصفا إياه بأنه  يوم للقراءة المتأنية لتلك الأسس والمبادئ  التي أدت إلى هذه المتانة والقوة والصلابة التي تمتاز بها المملكة وسط هذه الرياح العاصفة، داعيًا إلى الاحتفال باليوم الوطني وإحياء تاريخه بين الشباب والشابات وتوعيتهم به وما يضمنه من مبادئ وقيم وأحلام وطموحات حققها المؤسس عليه رحمة الله، فهو بحق خزانة الوطن التاريخية.
    أما عضو المجلس محمد بن يوسف الدوسري، فيقول أن هذه المناسبة الغالية، هي بمثابة دعوة تتجدد كل عام للالتفاف حول القيادة الرشيدة، مشيرًا إلى أن ما وضعته القيادة من رؤية مستقبلية لما يجب أن تكون عليه المملكة عام 2030م، تحتاج إلى أن تتضافر جهود أبناء الوطن جميعهم لتحقيق أهدافها، فعلى الجميع العمل والجد والاجتهاد والمثابرة كما فعل الأجداد سابقًا فالدولة تسابق التحديات وتزيل العقبات وما علينا سوى العمل والإبداع، مُشيدًا بما يُبديه أبناء هذا الوطن المعطاء  من استعداد للتطوير وتنمية القدرات، ويكفينا فخرًا بأن نجد أبناء هذا الوطن من الشباب والشابات في كل مكان في العالم، وهم في موضع التميّز والإبداع.
    مصدر فخر
    وعلى نفس النحو، أكدت عضو مجلس الإدارة، مناهل بنت عبد الله الحمدان، أن اليوم الوطني هو يوم الوقفة مع النفس لمراجعة ما اكتسبه الإنسان السعودي   على مدار 87 عامًا من عزة ورفعة ،  مشيرةً إلى ما تحتله المرأة السعودية اليوم من مكانة رفيعة، فهي الآن عضوة في المجالس البلدية ومجلس الشورى ومجالس الغرف التجارية والوزارات والهيئات وتعمل في مختلف المجالات بجانب أخيها الرجل من أجل رفعة راية البلاد خفاقة بين الأمم، مُضيفة بقولها إن ما قدّمه الوطن منذ يوم توحيده للمرأة السعودية ساهم في دفع طموح كل سيدة نحو المزيد من المشاركة في تنمية هذه البلاد، فكل الشكر والتقدير لولاة أمر البلاد على ما قدموه طيلة 87 عامًا للمرأة السعودية.
    يوم الحصاد
    وقال عضو مجلس الإدارة، نايف بن ثلاب القحطاني، إننا في يوم الحصاد، إذ نرصد في هذا اليوم ما تم حصاده في العام الماضي، وما تم إنجازه خلال هذه العقود الفائتة، فمنذ اليوم الأول لإعلان المؤسس الدولة السعودية بحدودها الجغرافية ورايتها السياسية والبدء في تطوير  نمط الحياة في المملكة نحو التحديث، كان بناء دعائم التوحيد والوحدة والحفاظ عليها، بل والسعي إلى تطويرها وإصلاحها في المجالات كافة، بدأت بمشروع توطين البدو وتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، فأنشأ الوزارات وظهرت المؤسسات على أنواعها، وها هي بلادنا الغالية تزدهر اليوم وتتطلع إلى مستقبل أرحب في عهد سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز» - حفظه الله-  وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير «محمد بن سلمان بن عبدالعزيز».
    ويقول عضو مجلس الإدارة، نجيب بن عبدالله السيهاتي، في البداية أهنئ كل مواطن ومواطنة سعودية بيوم الوطن يوم العزة والكرامة، فهو يوم ميلاد حقيقي لهذه البلاد، إنه اليوم الذي تأسست فيه المملكة على يد المؤسس الملك «عبدالعزيز» رحمه الله، إنه اليوم الذي سجل انطلاق المملكة في مسيرة التقدم والازدهار، إنه مناسبة غالية على قلوبنا نستذكر  فيها الأمجاد  وكيفية تخطي التحديات والصعاب، فنحاول مع حلول ذكراه أن نراجع مسيرة  خمسة ملوك بررة (سعود، فيصل، خالد، فهد، عبدالله،) طيب الله ثراهم أجمعين، ونشارك سادسهم سيدي خادم الخرمين الشرفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز» - حفظه الله-  وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير «محمد بن سلمان بن عبدالعزيز»، مسيرتهم وطموحاتهم في البناء والتنمية، ونرفع أسمى آيات التهاني لقيادتنا الحكيمة ولأبناء الوطن كافة باليوم الوطني، ونسأل الله أن يحفظهم وأن يحفظ لنا وطننا الغالي.
    قفزات اقتصادية
    من جانبه يقول أمين عام غرفة الشرقية، عبدالرحمن بن عبدالله الوابل، عن هذه الذكرى  بقوله: (إنها مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعًا، ففيها تتجسد البداية بأسمى معانيها، حيث اللحمة الوطنية والوحدة لهذه الأرض الطاهرة، فهي مُنعطف تاريخي يفتخر به كل مواطن سعودي)، مشيرًا إلى الإنجازات والمكتسبات وتلك النهضة الشاملة التي يلمسها الجميع في مختلف القطاعات حتى أصبحت مثالاً يحتذى بها أمام العالم وذللك بفضل الله عز وجل وحكمة القيادة الرشيدة طوال 87 عامًا التي نجحت في بناء الدولة الحديثة بكل مشتملاتها وفي الوقت نفسه ذات الخصوصية الفريدة، واستطاعت أن تُحقق قفزات متتالية في أزمنة قياسية سواء في المجال السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي أو التعليمي والصحي، رافعًا التهنئة لخادم الحرمين الشريفين ولسمو نائبه - حفظهما الله - وإلى الشعب السعودي الوفي، داعياً العلي القدير أن يحفظ البلاد ويحقق لها المزيد من التقدم والنماء، مؤكدًا أن قطاع الأعمال في المملكة يشهد قفزات اقتصادية متسارعة ساعد فيها ذاك الاستقرار والأمان الذي تتميز بها المملكة وأيضًا المبادرات الاقتصادية التي تقدمها القيادة الرشيدة وأسهمت في رفد القطاع بالأعمال الكبيرة والمشروعات الضخمة التي تُوفر المنفعة لقطاع الأعمال والمواطنين.

     

حقوق التأليف والنشر © غرفة الشرقية